penis eğriliği tedavi edilebilir mi

هل يمكن علاج انحناء القضيب؟ ما هي الطرق المستخدمة؟

انحناء القضيب هو حالة طبية تُعرف باسم مرض بيروني وهي حالة تسبب تشوهًا في شكل القضيب بسبب تكوّن لويحات صلبة في أنسجة القضيب. عندما يكون الانحناء خفيفًا، قد لا يعيق الجماع، ولكن في الحالات المتقدمة، قد يتسبب في ألم ومشاكل في الانتصاب وصعوبة أثناء الجماع. في الوقت الحاضر، يمكن علاج انحناء القضيب بطرق مختلفة، من العلاج الدوائي والحقن في المراحل المبكرة إلى العمليات الجراحية التصحيحية. التدخل في الوقت المناسب يؤدي إلى نتائج مرضية من الناحيتين الوظيفية والجمالية.

خيارات العلاج المبكر لانحناء القضيب

انحناء القضيبيمر بمرحلة تعرف باسم ”المرحلة النشطة“ خاصة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر الأولى. خلال هذه الفترة، قد يتطور الانحناء تدريجياً، وقد يشعر المريض بألم أثناء الانتصاب، وقد تبدأ بقع صلبة في الظهور على القضيب. العلاج المبكر مهم جداً لوقف تطور الانحناء وتخفيف الألم.

فيما يلي أهم طرق العلاج التي يتم تطبيقها في المرحلة المبكرة:

  • العلاج الدوائي: يمكن أن تبطئ الأدوية الفموية أو الموضعية التي يتم استخدامها تحت إشراف الطبيب من تكوين اللويحات. 
  • العلاج بالحقن: تساعد الإنزيمات أو الأدوية الخاصة التي يتم حقنها في اللويحات على تليين الأنسجة الصلبة وتقليل الانحناء. 
  • العلاج بالموجات الصدمية (ESWT): يهدف إلى تقوية بنية الأوعية الدموية وتليين أنسجة اللويحات باستخدام موجات صوتية منخفضة الكثافة. 
  • أجهزة الشد الميكانيكي أو الجر: تزيد من مرونة القضيب وتقلل من درجة الانحناء عند الاستخدام المنتظم. 


يمكن أن تؤدي هذه العلاجات، التي تبدأ في مرحلة مبكرة، إلى نتائج مرضية في معظم الأحيان دون الحاجة إلى الجراحة. ومع ذلك، لا يمكن تحديد الطريقة الأنسب لكل مريض إلا من خلال الفحص والتقييم التفصيليين اللذين يجريهما أخصائي المسالك البولية.

الحالات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا

عادةً ما يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي في حالات انحناء القضيب المتقدمة التي لا يمكن الحصول على نتائج مرضية فيها بالرغم من الأدوية أو الحقن أو العلاجات الميكانيكية. يتم إجراء الجراحة بهدف تصحيح الانحناء واستعادة الوظيفة الجنسية للمريض.

الحالات الرئيسية التي تتطلب العلاج الجراحي هي كما يلي:

  • الانحناء الشديد: الانحناءات التي تصل إلى درجة تعيق الجماع جسديًا. 
  • الحالات المصحوبة بمشكلة الانتصاب: في الحالات المصحوبة بضعف الانتصاب، يمكن إجراء العلاج الجراحي مع زراعة طرف اصطناعي للقضيب. 
  • تشوه سريع التقدم: زيادة الانحناء في فترة قصيرة وظهور تشوه واضح في شكل القضيب. 
  • عدم الاستجابة للعلاجات الأخرى: عدم الحصول على نتائج من العلاجات الدوائية أو الحقن أو الأجهزة في المراحل المبكرة. 

تشمل الخيارات الجراحية جراحة تقصير القضيب (الطي) وجراحة إطالة القضيب (التطعيم) وزرع طرف اصطناعي للقضيب. يتم تحديد الطريقة المفضلة بناءً على درجة الانحناء وطول القضيب وحالة الانتصاب وتوقعات المريض. الرعاية والتأهيل المناسبان بعد الجراحة أمران بالغا الأهمية لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

طرق العلاج الحديثة والأقل تدخلاً

تهدف طرق العلاج الحديثة والأقل تدخلاً في حالات انحناء القضيب إلى تصحيح الانحناء أو إيقاف تقدمه دون الحاجة إلى الجراحة. عادةً ما تُفضل هذه الطرق في الحالات المبكرة والمتوسطة، وتتميز بسرعة عملية الشفاء.

فيما يلي أهم طرق العلاج الحديثة:

  • علاجات الحقن داخل اللويحة: يتم حقن إنزيمات أو أدوية خاصة مباشرة في نسيج اللويحة الصلبة لتليينها وتليينها. 
  • العلاج بالموجات الصدمية (ESWT): يتم تقوية بنية الأوعية الدموية وتقليل الألم واستهداف نسيج اللويحة باستخدام موجات صوتية منخفضة الكثافة. 
  • أجهزة الشد الميكانيكية: مع الاستخدام المنتظم، يتم الحفاظ على طول القضيب ويمكن تقليل درجة الانحناء. 
  • العلاجات الموضعية: بعض أشكال الأدوية التي تُطبق موضعياً يمكن أن تساعد في إبطاء نمو اللويحات. 

تحافظ هذه الطرق عادةً على راحة المريض، وتقلل من مخاطر حدوث مضاعفات خطيرة، وتتيح العودة السريعة إلى الحياة اليومية. ومع ذلك، يجب أن يحدد أخصائي المسالك البولية خطة العلاج الأنسب لكل مريض، مع مراعاة درجة الانحناء ومدته والمشاكل الصحية الأخرى المصاحبة.

عملية التعافي بعد العلاج ومعدلات النجاح

علاج انحناء القضيبعملية الشفاء بعد العملية الجراحية تختلف باختلاف الطريقة المستخدمة وحالة المريض الصحية العامة. في العلاجات طفيفة التوغل، يمكن للمريض عادةً العودة إلى حياته اليومية في نفس اليوم أو في اليوم التالي، بينما قد تستغرق فترة الشفاء بعد التدخلات الجراحية عدة أسابيع. خلال هذه الفترة، يجب الالتزام بدقة بتعليمات الرعاية التي يوصي بها الطبيب لدعم شفاء الجرح وتقليل التورم والألم.

الأمور التي يجب الانتباه إليها أثناء عملية الشفاء:

  • تجنب الجماع في الأسابيع الأولى 
  • الالتزام بقواعد الضمادات والنظافة بانتظام 
  • استخدام الأجهزة الرياضية أو أجهزة الشد التي يوصي بها الطبيب في الوقت المحدد 
  • الالتزام بمواعيد الفحوصات 

تختلف معدلات النجاح باختلاف طريقة العلاج ودرجة الانحناء. في العلاجات طفيفة التوغل التي تبدأ في مرحلة مبكرة، تتراوح نسبة النجاح بين 60 و80٪، بينما يمكن الحصول على نتائج مرضية تزيد عن 90٪ في الحالات المتقدمة باستخدام الطرق الجراحية. في الحالات المصحوبة بمشكلة الانتصاب التي يتم فيها تطبيق علاج البدلة القضيبية، يتم تحقيق رضا المريض من الناحيتين الوظيفية والجمالية.

إن خطة العلاج الصحيحة والمتابعة المنتظمة والتزام المريض هي أهم العوامل التي تضمن النجاح على المدى الطويل.

تحديد موعد