erken boşalma için kremler

كريمات وأدوية لعلاج سرعة القذف

سرعة القذف هي واحدة من أكثر الاضطرابات الجنسية شيوعًا لدى الرجال، ويمكن أن تؤثر سلبًا على ثقة الشخص بنفسه وعلى علاقاته الزوجية. ومن بين الطرق المستخدمة لعلاج هذه المشكلة الكريمات والأدوية المصنوعة خصيصًا لهذا الغرض. في هذا المقال، سنناقش بالتفصيل تأثيرات الكريمات والأدوية المستخدمة لعلاج سرعة القذف، وطرق استخدامها، والنقاط التي يجب الانتباه إليها.

تطبيقات علاج سرعة القذف

علاجات القذف المبكرتُخطط بشكل فردي وفقًا لسبب المشكلة وشدتها ونمط حياة المريض. الهدف هو إطالة مدة القذف وزيادة الرضا الجنسي وتحسين جودة حياة الأزواج. توجد في الطب الحديث عدة طرق فعالة لعلاج القذف المبكر:

  • الكريمات والمستحضرات الموضعية: تقلل من حساسية الأعصاب في القضيب وتطيل مدة القذف. يبدأ مفعولها عادةً في غضون 10-15 دقيقة بعد الاستخدام.  
  • الأدوية الفموية: تساعد الأدوية مثل مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين (SSRI) على التحكم في رد فعل القذف عن طريق الجهاز العصبي. 
  • العلاجات السلوكية: تمارين مثل تقنيات ”التوقف والبدء“ و”الضغط“ تعزز التحكم في القذف. 
  • العلاج النفسي: فعال في حالات القذف المبكر المرتبطة بالقلق أو التوتر أو ضغط الأداء. 
  • نهج العلاج المركب: يمكن أن يؤدي استخدام الأدوية والكريمات والتقنيات السلوكية معًا إلى زيادة معدل النجاح. 

علاج القذف المبكريتطلب نهجًا شاملاً يأخذ في الاعتبار العوامل النفسية وليس فقط العوامل الجسدية. من الممكن تحقيق تحسن دائم لدى الغالبية العظمى من المرضى من خلال خطة العلاج الصحيحة والمتابعة المنتظمة.

الأدوية المستخدمة في علاج القذف المبكر

تستهدف الأدوية المستخدمة في علاج القذف المبكر عادةً التحكم في رد فعل القذف من خلال الجهاز العصبي. تؤثر هذه الأدوية على مسارات نقل كيميائية معينة في الدماغ، مما يطيل مدة القذف ويزيد من الرضا الجنسي. يجب إعداد خطة العلاج خصيصًا لكل مريض، ويجب تطبيقها تحت إشراف طبيب متخصص.

فيما يلي مجموعات الأدوية المستخدمة في علاج سرعة القذف:

  • الأدوية التي تنظم إعادة امتصاص السيروتونين: تساعد على إطالة المدة عن طريق تثبيط رد فعل القذف. 
  • الأدوية الموضعية ذات التأثير التخديري: تقلل من حساسية جلد القضيب وتؤخر القذف. 
  • الأدوية المقللة للقلق: في الحالات التي تكون فيها العوامل النفسية هي السبب الرئيسي، تساعد في العلاج عن طريق تقليل القلق من الأداء. 
  • موازنات هرمونية: تُستخدم في حالات نادرة لتنظيم مستويات الهرمونات. 

يمكن استخدام هذه الأدوية بمفردها أو مع العلاجات السلوكية والعلاج النفسي وتعديلات نمط الحياة. يجب أن يتم العلاج الدوائي بجرعات مخصصة لكل شخص وتحت إشراف الطبيب من أجل منع الآثار الجانبية وتحقيق أعلى معدل نجاح.

كريمات لعلاج اضطرابات القذف

الكريمات المستخدمة في علاج اضطرابات القذف هي منتجات موضعية، أي توضع على الجلد، وهي فعالة بشكل خاص في علاج مشكلة القذف المبكر. تساعد هذه الكريمات في التحكم في رد فعل القذف عن طريق تقليل حساسية الأعصاب في جلد القضيب. وبالتالي، يطول وقت الجماع الجنسي وترتفع جودة حياة الأزواج.

آلية عمل هذه الكريمات تعتمد عادةً على مكونات التخدير الموضعي. بعد فترة قصيرة من الاستخدام، تقل الحساسية في المنطقة، مما يسهل التحكم في مدة الإثارة. طريقة الاستخدام هي عادةً وضع طبقة رقيقة على القضيب قبل 10-15 دقيقة من الجماع وانتظار فترة كافية حتى يبدأ مفعولها. ومع ذلك، فإن الاستخدام المفرط قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الحساسية وانخفاض في المتعة الجنسية.

يمكن استخدام الكريمات لعلاج اضطرابات القذف بمفردها، ولكن نسبة نجاحها تزداد عند استخدامها مع العلاج الدوائي أو التمارين السلوكية أو العلاج النفسي. يجب تطبيق هذه الطريقة العلاجية بالتأكيد بناءً على نصيحة طبيب متخصص لتجنب الآثار الجانبية واختيار المنتج المناسب.

خيارات العلاج الجراحي للإنزال المبكر

يمكن السيطرة على حالات الإنزال المبكر باستخدام الأدوية والكريمات والعلاجات السلوكية. ولكن في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب لهذه الطرق وتؤثر بشكل خطير على جودة الحياة، يتم اللجوء إلى خيارات العلاج الجراحي. تتكون التدخلات الجراحية عادةً من عمليات تهدف إلى تقليل حساسية الأعصاب المسؤولة عن رد فعل القذف أو تعزيز التحكم في الانتصاب والقذف.

فيما يلي أهم خيارات العلاج الجراحي:

  • عمليات تقليل حساسية الأعصاب: تهدف إلى إطالة مدة القذف عن طريق تقليل الحساسية المفرطة في مناطق معينة من القضيب. 
  • تطبيقات البدائل القضيبية: في الحالات المتقدمة التي تعاني من مشكلة الانتصاب مع القذف المبكر، توفر البدائل القضيبية حلاً دائمًا للتحكم في الانتصاب والقذف. 
  • الأساليب الجراحية المركبة: في الحالات التي يصاحبها اضطراب القذف ومشاكل هيكلية (مثل انحناء القضيب)، يمكن إجراء عمليات تصحيحية في نفس الجلسة. 

يجب أن يتم التخطيط للعلاجات الجراحية من قبل أخصائيي المسالك البولية ذوي الخبرة، مع مراعاة الحالة الصحية العامة للمريض وتوقعاته. مع عملية التعافي بعد الجراحة وإعادة التأهيل الصحيح، توفر هذه الطرق معدلات نجاح عالية في المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج الدوائي. على وجه الخصوص ، يوفر علاج البدلة القضيبية حلاً دائمًا وفعالًا في الحالات المتقدمة التي تعاني من مشكلة الانتصاب ومشكلة التحكم في القذف.

 

تحديد موعد